عامر النجار
192
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
الباب الثاني : في الشق والفصد والخراجات ونحوها . . في الفصل الأول : يشرح مرض تجمع الماء في رؤوس الصبيان ، ونجده يفرق بين حالتين : ( أ ) نوع تجتمع فيه الرطوبة بين الجلد والعظم Meningocele ( ب ) نوع تجتمع فيه الرطوبة تحت العظم ، وعلامته أن ترى خياطات الرأس مفتوحة من كل جهة Hyrocephalus . . . ونجده يقول : « إن هذه العلة تسرع إلى الموت » ، ولذلك رأى ترك العمل به . . . . وفي الفصل السابع والعشرين : يصف الأورام الصغار ويسميها « العقد » التي تعرض لكثير من الناس داخل شفاههم Mucous cysts ويشبه بعضها « حب الكرسنة » وبعضها أصغر ، « فينبغي أن تقلب الشفة وتشق على كل عقدة ثم تحشو الموضع بزاج مسحوق « 1 » حتى ينقطع الدم ثم يتمضمض بالخل » . . . وفي الفصل الرابع والثلاثين : يتكلم عن قطع الرباط الذي يعرض تحت اللسان فيمنع الكلام Tonguetie فيقول : « قد يكون هذا الرباط الذي يعرض تحت اللسان إما طبيعيا يولد به الإنسان وإما أن يكون من جرح قد اندمل . والعمل فيه أن تفتح فم العليل ورأسه في حجرك وترفع لسانه ثم تقطع ذلك الرباط بالعرض حتى ينطلق اللسان من إمساكه ، فإن كان فيه بعض الصلابة والتعقد وكان ذلك من اندمال جرح فألق السنارة فيه وشقه شقا بالعرض حتى يبرأ الرباط واحذر أن يكون الشق في عمق اللحم فيقطع شريانا هناك فيعرض النزف ، ثم يتمضمض العليل في أثر
--> ( 1 ) الزاج الأبيض .